محمد الميل

صحفي | مؤسس هيئة اليد العليا

READ IN ENGLISHاستعـرِض المستنـدات

سنــوات سجــن غيابيــًا

قام عدد من النواب الإسلاميين في البرلمان الكويتي بتصعيد حملة عدائية هجومية مكثفة ضد محمد الميل والمنظمة التي يديرها (هيئة اليد العليا) في الكويت، مطالبين وزارة الداخلية بالمضي سريعًا للقبض على أعضاء الهيئة وإغلاق مكاتبها زاعمين أنها تحمل نفسًا طائفيًا يستهدف أمن البلاد، وعضدت هذه الحملة وسائل الإعلام التابعة للفرق الإسلامية المتشددة كالقنوات والصحف، ومن جانب آخر دعوا إلى حظر هذه الهيئة ووضع حد لنشاطاتها ولمؤسسها.
تصدَّرت قضية الميل في الصفحات الأولى في الصحف الكويتية، وقامت النيابة العامة في الكويت برفع قضية (أمن دولة) عليه، وصدرت مذكرة ضبط وإحضار بحقه إذ كان حينها في المملكة المتحدة كطالب مبتعث تدعمه الحكومة الكويتية لاستكمال دراسته بتخصص علوم سياسية، ويُعتبر الآن اللاجئ السياسي الكويتي الأصغر.

التهمــة الأولــى

نقد شخصيات مثيرة للجدل في صدر الإسلام مثل أبي بكر وعمر وعائشة، ووصفهم بأنهم “رموز الإرهاب الإسلامي”.

التهمــة الثانيــة

تأسيس منظمة لحقوق الإنسان غير مرخصة.

التهمــة الثالثــة

معارضته العلنية للحرب التي تقودها السعودية على اليمن، بالإضافة إلى تضامنه مع مقاومة الشعب البحريني ضد استبداد آل خليفة.

التهمــة الرابعــة

نشر أخبار يُزْعَم بأنها كاذبة، وأنها تسببت بإضعاف هيبة الدولة.