00447473518919 info@uhorg.com
0

مـن نحـن؟

نحن حركة فكرية، حقوقية، اجتماعية، نلتزم المبادئ المهنية في إطارٍ مؤسسي، ونكتسب شخصيتنا الاعتبارية بإتمام إجراءات الإشهار. شعارنا: شعاعٌ في غرب الكوكب! ونهدف إلى مدِّ الجسور بين الثقافات والشعوب، وتعزيز قيم التسامح واحترام حقوق الإنسان.

مـاذا نريـد؟

إننا نناضل لتحقيق عالم يتمتَّع فيه الجميع بحقوق الإنسان.

مـن يدعمنـا؟

إننا هيئة مستقلة، لا نتبع أي مؤسسة أو منظمة أخرى، ونستمد تمويلنا من الجماهير المؤمنة بأهدافنا من مختلف أقطار العالم، وعبر التجارة الإعلامية، وتلقينا للتبرعات غير المشروطة هو الذي يحافظ على استقلالتنا الكاملة عن الحكومات والأيدلوجيات السياسية والدينية أو المصالح الاقتصادية.

مـاذا نفعـل؟

– أداء دور رقابي، حيث يقوم خبراؤنا بعمليات التحري والتحقيق ورصد انتهاكات حقوق الإنسان حول العالم، ونقيم حملات مؤازرة ومناضلة حازمة للمطالبة بحقوقهم.
– والضغط على الحكومات والجماعات الأخرى وصانعي القرار لاحترام حقوق الإنسان واحترام القانون الدولي من خلال عرائض المعارضة والرسائل والاحتجاجات السلمية.
– تعزيز العمل الحقوقي للناشطين بما يحقق لهم اداء أفضل، وحضور إعلامي مميَّز.
– نقدم خدمات واستشارات متخصصة في مجال حقوق الإنسان.
– نقول بأعمال خيرية للمحتاجين حول العالم.

محطــات تاريخيــة

2012 ــ البدايــة

كان بزوغ فجر هيئة اليد العليا كحركة دينية واجتماعية في أواخر تشرين الأول / أكتوبر 2012 في الكويت، على يد الشاب محمد الميل، وكان يبلغ حينها ١٤ عامًا، متأثِّرًا بقصة الحسين الذي يُعد أيقونة ثورية وقف في وجه الظلم والفساد، وقدَّم أبلغ التضحيات لتحقيق العدالة الاجتماعية.. ملايين الأحرار حول العالم يستمدُّون منه الشجاعة والإلهام.

2013 ــ التطــوُّر والتنظيــم

في مطلع سنة 2013 أعادت الهيئة ترتيبها لتكون تنظيمًا يمتلك أذرع إعلامية، وطاقم كفوء، وخطط واضحة لأعمال الحاضر والمستقبل.
اعتمدت الهيئة عَلَمها في سنة 2013، يتألَّف من شكل مستطيل أفقي طوله يساوي ضعفي عرضه ذا أرضية سوداء، ويتوسط العلم شعار اليد العليا المنقوش برسم هندسي على هيئة مثلث متساوي الضلعين الذي يُعبر عن القوة، ويتجلى المثلث باللون الأبيض الدال على السلام، وتحته سيف ذي الفقار الذي يرمز لبسط العدل وإقامة الحق، المتشكل بحدين بارزين إلى الأعلى، نصله إلى اليسار أفقيًا نحو سارية العلم بطريقة تستوعب الشعار أعلاه.

2016 ــ ضجــة مفتعلــة

قام عدد من النواب الإسلاميين في البرلمان الكويتي بتصعيد حملة عدائية هجومية مكثفة ضد هيئة اليد العليا في الكويت، مطالبين وزارة الداخلية بالمضي سريعًا للقبض على أعضاء الهيئة وإغلاق مكاتبها زاعمين أنها تحمل نفسًا طائفيًا يستهدف أمن البلاد، وعضدت هذه الحملة وسائل الإعلام التابعة للفرق الإسلامية المتشددة كالقنوات والصحف، ومن جانب آخر دعوا إلى حظر هذه الهيئة ووضع حد لنشاطاتها.
تصدر اسم الهيئة في الصفحات الأولى في الصحف الكويتية، وقامت النيابة العامة في الكويت برفع قضية (أمن دولة) عليها، وصدرت مذكرة ضبط وإحضار بحق مؤسسها إذ كان حينها في المملكة المتحدة كطالب مبتعث تدعمه الحكومة الكويتية لاستكمال دراسته بتخصص علوم سياسية.

2017 ــ الانتقــال

بعد ملاحقة السلطات الكويتية لمؤسسها محمد الميل، ومطاردة منتسبيها، وبعد قرار حظرها وإغلاقها في الكويت، أعلنت الهيئة عن حملة لجمع التبرُّعات بهدف الانطلاق من جديد في بريطانيا، ولإنشاء مركز يكون جامعا لأنشطتها، وليكون على خطوط التماس مع الجماهير، وبالفعل استطاعت تحقيق ذلك، ووسط حضور نوعي، احتفلت هيئة اليد العليا بافتتاح مكتبها في المملكة المتحدة كخطوة لإحداث تموِّج توعوي يرفد العمل الاجتماعي الجماهيري بما يحدث نقلة نوعية في برامج الهيئة ومؤسساتها، ويضاف هذا الدور إلى قائمة أدوارها الإيمانية التثقيفية، انطلقت الهيئة في المملكة المتحدة باعتبارها مركزا ثقافيًا، ومنطلقًا عالميًا لصُنَّاع القرار!

2018 ــ التغييــر

قرر المؤسس والمستشار العام للهيئة محمد الميل حل مجلس إدارة الهيئة، وتغيير هويتها لتكون منظمة حقوقية، اجتماعية، فكرية، مُزيلًا عنها صفة إسلامية (دينية)، معيدًا تشكيل الإدارة وتوزيع المهام وترتيب الأهداف؛ لتكون بذلك حركة حقوقية بالدرجة الأولى، ترمي إلى مدِّ الجسور بين الثقافات والشعوب، وتعزيز قيم التسامح واحترام حقوق الإنسان.
كما وأعلنت الهيئة عن إطلاق شركة تعني بالتجارة الإعلامية بغرض رفد الهيئة ومؤسساتها ماديًا، حملت اسم: UH+.

هيئــة اليــد العليــا اليــوم

بعد ما يزيد عن 7 سنوات من العمل الميداني في مجال مناصرة حقوق الإنسان، مرَّت هيئة اليد العليا بعمليات تحوُّل كبرى.
إننا اليوم امتداد عالمي، لدينا أكثر من ٧٠ عامل ونصير يحملون رايتنا في شتى أقطار العالم!