0

سلة المشتريات

تحديث: في يوم 4 مايو 2019 توفيت المواطنة الإمارتية المعتقلة علياء عبد النور

🇦🇪 الإمـارات


مطالبة دولة الإمارات بإطلاق سراح معقلي الرأي

شهدت دولة الإمارات انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان تتمثل في أنواع العنف والاضطهاد الذي يتعرض له المعتقلون السياسيون بسبب إفصاحهم عن آرائهم، ممارسين حقهم الشرعي في التعبير عن الرأي.

وعليه، نتوجه إلى رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد، ونائبه الشيخ محمد بن راشد، لفتح تحقيق فيما يخص الإساءات الجسدية والنفسية التي يتعرض لها معتقلوا الرأي في سجون دولة الإمارات، وأنواع العنف المتعددة التي تمارس على هؤلاء الناشطين، والنظر في ملف سجينات الرأي اللواتي يتعرضن للإساءة والتنكيل بحرماتهن، إلى درجة بلوغ بعضهن إلى حالات خطرة من التدهور الصحي، كما حصل مع السجينتين أمينة العبدولي وعلياء عبد النور، وغيرهن.

إن هذا النوع من الممارسة الجائرة في حق معتقلات الرأي والمعتقلين السياسيين في السجون الإماراتية بشكل عام يعرض صورة دولة الإمارات الى مخاطر عدة، فضلًا عن كونها تشويهًا لملفها الحقوقي وسمعتها في احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، خاصة بعد أن تم تسريب شهادات ومعلومات سرية عما تمارسه إدارات السجون من سلوكات منافية لأبسط مبادئ الكرامة للسجناء، سواء داخل دولة الإمارات أو في السجون السرية لها في اليمن الذي يشهد حربًا مستعرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

أبرزت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في تقرير لها بقيام الإمارات بإيقاف أشخاص واحتجازهم في مرافق سرية بمعزل عن العالم الخارجي، مما يشكل حالات إخفاء قسري، فضلًا عن إجبارهم على التوقيع على اعترافات تحت التعذيب.

كذلك في نفس الصدد كشف مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في أول تقرير من نوعه عن حجم الممارسات المشينة والخروقات التي ترتكبها دولة الإمارات في حق المعتقلين في سجونها في اليمن، وتعريضهم لأبشع أشكال التعذيب من الصعق بالكهرباء، والانتهاك الجنسي والتعذيب النفسي، إضافة إلى الحرمان من النوم وغيرها من الممارسات المروعة التي ترقى إلى مرتبة جرائم الحرب، وهذه كلها مظاهر تنبأ عن عدم احترام دولة الإمارات لمبادئ القانون الدولي الإنساني وفشلها في توفير أبسط الحقوق لسجنائها.

نطالب من خلال هذه العريضة رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد، ونائبه الشيخ محمد بن راشد باتخاذ الإجراءات اللازمة الآتية:
١- الإفراج عن معتقلات الرأي في السجون الإماراتية اللاتي يُحاكمن تحت ظروف غامضة وتحت ذرائع واهية.
٢- فتح تحقيق بخصوص الممارسات اللا إنسانية التي تمارس بحق السجناء ومحاسبة المسؤولين عنها.
٢- تعويض الضحايا عن الخسائر الجسدية والنفسية التي يعانون منها أثناء فترة الاعتقال.

انضموا إلينا وطالبوا بحفظ كرامة المعتقلين وتحريرهم

التوقيـع

يمكـن لرسالتـك أن تغيِّـر حيـاة إنسـان!

رسائل الضغط تدفع الحكومات وقادة البلاد وصُنَّاع القرار إلى إطلاق سراح أشخاص سُجنوا من غير وجه حق، أو تدفعهم لصيانة قوانين جائرة من شأنها أن تُقِّيد الحريات، أو تُقدِّم الجلادين الذين هَتَكوا حقوق إنسان إلى العدالة.